قصص قصيرة

هذه هي اللعڼة التي استدعتها يداي

سقطت مغشيا علي.
طريق النجاة
حملني السائق إلى أحد الشيوخ المتخصصين في فك السحر بعد أن عجز الأطباء عن فهم حالتي. هناك أخبرني الشيخ أن الربط قوي ولابد من وجود الشخص الذي كان يحاول حمايتي لفك هذا العقد.
أرسلت السائقين يبحثون عن رحمة في الشوارع والمستشفيات. وجدوها مغمى عليها قرب موقف للحافلات تحتضن مصحفها.
عندما دخلت علي تكسر كبريائي وانحنيت أقبل قدميها باكية. سامحتني تلك الفتاة النقية فورا. وبمساعدتها ومساعدة الشيخ أحرقنا الدمية والملابس. وبمجرد أن التهمت الڼار تلك الأشياء توقف الألم في جسدي وكأنه صنبور أغلق.
الخاتمة
رفعت قضية خلع وڤضحت طقوس خالد وسجن. تنازلت عن كل الرفاهية الملوثة  واخترت الحقيقة.
رحمة لم تعد خادمتي بل هي الآن أختي تعيش معي وتدرس التمريض.
أكتب لكم قصتي كتحذير ليس كل من يركب السيارات الفارهة يحمل قلبا نقيا وأحيانا يرتدي الأمان ملابس الخدم الرثة.
فتشوا في خزائن أزواجكم ولا يغرنكم المعسول من الكلام. لولا رحمة ومصحفها لكانت روحي الآن قربا لشيطان الثراء.

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى