
يوم زفافي
للعروسين. أظلــ . ــمت القاعة، وبدأت الشاشة الكبيرة في العرض. لم تكن صوراً للذكريات، بل كانت تسجيلات كاميرا مراقبة وصوراً موثقة بعقود.
المفاجأة الصاډمة: التسجيلات كشفت أن العروس “الشابة” كانت على علاقة بشاب آخر، وكانت تتفق معه في مكالم*ات مسجلة على أنها ستتزوج خالد فقط لكي تحصل على “المؤخر” الكبير والشقة التي كتبها باسمها، ثم ستطلب الطلاق بعد شهر واحد لتعود لحبيبها. والصدمة الأكبر كانت في الأوراق التي عُرضت، والتي تثبت أن العروس قامت بالفعل بتحويل جزء من أموال خالد لحساب هذا الشاب قبل الفرح بيومين فقط!
ساد صمت قاټل في القاعة، ثم اڼفجرت الفوضى. خالد
فقد أعص*ابه وصړخ في العروس التي انخرطت في بكاء هيستيري، أما حم*اتي فكانت تحاول إخفاء وجهها من الخجل بعد أن افتضح أمر “اختيارها” أمام كبار العائلات. وفي وسط هذه المعمعة، اقتربتُ من خالد وهمستُ في أذنه: “الجمال يذهب يا خالد، لكن الأصل لا يُشترى بالمال.. مبروك عليك عروسك”.
ترك خالد القاعة وهرب من الڤضيحة، وطلقت العروس في ليلتها. أما أنا، فخرجتُ مرفوعة الرأس، وأدركتُ يومها أن الله لا يضيع حق المظلوم، وأن “كيد النساء” إذا استُخدم للحق، كان أمضى من السيف. ومنذ ذلك اليوم، بدأتُ حياتي من جديد، وأصبحتُ أنا من يدير أعمالي، بينما ظل خالد يبحث عن “أصله” الذي
ضيعه بيديه





