
اسكريبت حواديت مَـريَـم وأدهـم قصة الحب وفراق مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة مَـريَـم وَلِـيد مُـحَـمَّد
مريم!
بصيت ورايا فكان واقف حاولت أظبط دقات قلبي.. أخد نفسي أخد كام خطوة لقدام كانت عيونه متجمع فيها دموع مع كل خطوة بيقدمها كنت بخاف.. بخاف يبقى له تأثير على قلبي لسه.
ازيك يا أدهم عامل ايه
نزلت أمتى.. وعمر فين ومعرفتنيش ليه!
أخدت نفسي بهدوء وكملت
عمر دخل أولى ابتدائي فكنا بنجيب اليونيفورم.. أنت كويس!
كان وشه هلكان شكله تعبان ومرهق.. عيونه كانت شايلة من اللوم لدرجة إني ولأول مرة مشوفنيش وحشاه!
هو ازاي هان عليك بأمانة طيب ازاي! وعشرتنا وحبنا يا ستي لو مش علشانك وعلشاني.. هان عليك ابني يتربى بعيد عن حضڼي ازاي يا مريم
إنك ترجع لنفس المكان اللي بدأت منه الحكاية لأول لحظة بدأت ذكرياتها تبدأ تهاجمك وتحسسك إنك حرفيا پتنهار.. أخدت نفسي بهدوء وكملت
حياتنا مكنتش هينفع تكمل يا أدهم لو كان عمر جيه في الحياة اللي كنا عايشينها.. مكنش هيتربى صح مكنش هيتربى أصلا!
بصلي وضحك بسخرية
وابنك عمره ما احتاج لأب ويا ترى عارف أبوه كمان ولا محتيني من حياته!
مكنش عندي رد مش كل سؤال عامة ليه إجابة أوقات فيه اسئلة لما بتصدمك مبتعرفش تجاوب عقلي رجع بيا للحظة لقانا.
يوم ما اتقابلنا اليوم ده هفضل مش ناسيه.. ده أنا اتكتبلي أحلى قصة حب فيه!
أساعدك
كنت بحاول أفتح باب المحل ومش عارفة أتحكم فيه.. اتنهدت وكملت
لأ لأ متقلقش هحاول أتصرف أنا.
ابتسم بهدوء وأخد خطوتين لقدام ومسك المفتاح من ايدي فاتنفست باستسلام وسيبتله المفتاح وابتسمت فتح المحل ومدلي المفتاح
مفيش مشكلة تقبلي المساعدة أوقات كتير بنحتاج لأيد تساعد معانا..
ابتسمت وأنا باخد المفتاح
تمام شكرا ليك بجد.
أدهم أدهم الساجي.. صاحب المشتل اللي جنبك.
حركت راسي وكملت بهدوء
وأنا مريم شغالة في المحل ده.
حرك راسه وكمل بهدوء
تسمحيلي اعزمك على كوباية قهوة كل واحد في محله عادي.
كنت لسه هعلن عن رفضي وأسرح إنه لأ أرجوك مش هينفع فكمل بسرعة
عموما غير متاح الرفض.
اتنهدت باستسلام
بشربها مظبوط.
قهوة حضرتك ايه يا فندم!
واحدة قهوة سادة وواحدة مظبوط..
بص لعمر وابتسم وهو بيكلمه بصوت واطي
مانجة
حرك راسه بفرحة فكمل وهو بيبص للويتر
وواحد مانجة كبير.
كان شكله مبسوط وفي نفس الوقت حاسة إنه مش متقبلني.. يمكن حقه ويمكن شايف اني ظلمته بس كنت شايفة إنه ده الصح!
أنت بابا صح
بصله پصدمة وبعدين ابتسم
صح يا حبيبي عارفني
أيوه ماما حاطة صور كتير أوي ليك في الشقة وصور فرحكم.. وكانت بتحكيلي دايما إنك بتحبني ومستنيني ونفسك تشوفني.
عيونه كانت مليانة دموع بيبصلي بعدم فهم! مكنش فاهم حاجة عارفة إن دماغه مليانة تساؤولات وولا تساؤول فيهم هينفع يتجاوب عليه.. علشان سبب خسارتنا لبعض هو أكتر حد بيحبه في حياته!
بياعة مستحيل أجوزك لواحدة بياعة..
عموما أنت أخر فترة بتضغطي عليا علشان أخطب فلو مخطبتش مريم يا ماما مش هتشوفيني مع غيرها.
بصتله بعصبية
أنت بتتحداني وبتحطني قدام الأمر الواقع علشان البنت دي
اسمها مريم بعد إذنك.
كنت واقفة مستنياه تحت كان المفروض هيطلع ملف ويجيب التاني.. بس نسي الملف معايا فكنت بطلعهوله.
مريم
ابتسمت بهدوء كأني مسمعتش حاجة مديت له الملف وبصيت لمامته وأنا بمدلها ايدي
أزي حضرتك أنا مريم..
بصتلي من تحت لفوق وممدتش ايديها
اهلا..
اتنهدت وفضلت محافظة على ابتسامتي في محاولة مني لأن الشخصية التانية متطلعش دلوقت.. بصيت له وكملت بهدوء





