قصص قصيرة

كان بيقول عليهم بناته

وهو أبو أولادهم. حريمة حقيقية – غرب فرجينيا 1886. الحقيقة المرعـ,ـبة اللي كانت مستخبية في مجاري وأرياف غرب فرجينيا سنة 1886 ما كانتش بس إن أربع أخوات — إليث، ماف، رونين، وفيانولا — كانوا عايشين مع بعض، بيناموا في نفس السىرير، وبيخـ,ـلفوا أطفال من غير ما حد يعرف مين أبوهم.
الحقيقة الأوسـ,ـخ بكتير… إن الراجل الوحيد اللي كان داخل حياتهم، هو نفسه اللي كان بيقول عليهم بناته.

سنين طويلة، كانت مزرعة برينان جزيرة مقفولة على نفسها، يحكمها راجل واحد: سيلاس برينان.

سيلاس ما كانش مجرد أب، ولا حتى مزارع متديّن…

كان سيّد.

كتب لنفسه شىريعة خاصة، خلط فيها الإنجيل بقوانين من دماغه، كلها صمت، خضوع، ومنع للسؤال.

البنات كانوا بيخـ,ـلفوا، من غير اسم أب، ومن غير أي كلام.

مفيش زوار.

مفيش خروج.

بيت كل باب مقفول فيه كان مخبّي وراه خطيئة جديدة.

الصمت كان مطبق… تقيل أكتر من هوى الجبل نفسه.

فضل الوضىع كده سنين، لحد ما الصمت اتكـ,ـسر فجأة.

صوت حوافر خيل بيقرب… إيقاع منتظم.

اللي وصل كان جدودايا موريس، صديق قديم لسيلاس.

سيلاس قال له إن أم البنات، كونستانس، مىاتت من حوالي خمستاشر سنة.

بس جدودايا حس إن فيه حاجة غلط.

فضل يسأل عن كونستانس… عن خوفها قبل ما تمـ,ـوت.

وساعتها… الشك دخل البيت لأول مرة.

بعد ليلتين، حصلت اللحظة اللي ما كانش سيلاس حاسب لها حساب.

1 2الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى