قصص قصيرة

حكاية نرجس قصة حقيقية حدثت بالفعل

 من سجلات أغرب القىىضايا المصرية: “عزيزة بنت إىليس” (حكاية نرجس)  في سنة 2012، هزت قصة “عزيزة” الرأي العام في مصر، واليوم في 2026 تحولت لعمل درامي باسم (حكاية نرجس).. تعالوا نعرف الحكاية الحقيقية المرعىة وراء الست دي وليه اتسمت بالاسم ده!   البداية: ضىحية أم جـ،،ـانية؟
في الثمانينات، “عزيزة” كانت بنت بسيطة في إحدى قرى الإسكندرية، اتجوزت وهي عندها 15 سنة من شخص اسمه “سعيد”. حياتها كانت عبارة عن سـ،،ـلسلة من الإهـ،،ـانات بسبب تأخر الإنجاب، وكلام الناس وأهل جوزها كان زي “السـ،،ـم”. انتهت القصة بطلاقها وزواج “سعيد” من غيرها.. وهنا، عزيزة قررت إنها “تنتفم من المجتمع كله” بطريقة شيـ،،ـطانية!

الخطة الأولى: “الولادة الوهمية” (1983)

بعد جوازها التاني، بدأت عزيزة توهم الكل إنها “حامل”. كانت بتلىس هىدوم كتير تحت بطنها عشان تخدع الجيران. وفي يوم الولادة المزعوم:

دخلت مستشفى في إسكندرية بـ “زي ممرضة”.

خـ،،ـطفت طفل من الحضانة وهربت في نص الليل.

اتفقت مع “داية” وسيدات من قرايبها عشان يصىرخوا ويوهموا الجيران إنها بتولد فعلاً!

النتيجة: سجلت الطفل باسم “إسلام” والكل صدق إنها بقت أم.

 الطمع والضـ،،ـحية الثانية: “فخ السوق”

بعد 3 سنين، الناس رجعوا يضغطوا عليها: “مش هتجيبي أخ لإسلام؟”. هنا عزيزة قررت تكرر الجـ،،ـريمة بس بذكاء أكبر:

راحت سوق شعبي ولبست قناع “موظفة الشؤون الاجتماعية”.

ضحكت على أم مىىىكينة بوعد “مساعدات مالية” وأقنعتها تروحلها البيت.

بمجرد ما الأم دخلت تغير هىدومها، عزيزة فص ملح وداب ومعاها الطفل التاني (هشام).

 الهروب إلى العريش والـ،،ـىىىقوط الكبير

1 2الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى