
انا كل يوم
أنا كل ليلة كنت بلبس هدومي بشـ . ـكل غريب… غصب عني، بسبب حمايا.
كان دايمًا يقول إن ده “تقليد عندهم في العيلة”!
كنت بحاول أستحمل… لكن أول ما ابتدى يبصلي بطريقة غير مريحة من تحت الترابيزة، حسّيت إن الموضوع خرج عن حدوده…
وفجأة… جوزي قفل عليّ الأوضة بالمفتاح، وسابني لوحدي مع أبوه…
الراجل كان واقف بشـ . ـكل غير لائق!
الحمد لله إني قدرت أجري بسرعة على الحمام وقفلت على نفسي.
قعدت على الأرض بعيّط…
كنت محبـ . ـوسة جوه حمام صغير، وحمايا واقف مستنيني برا…
وفجأة… بصيت للشباك الصغير اللي فوق، وجتلي فكرة مجـ . ـنونة!
الشباك كان ضيق جدًا وعالي… صعب أي حد يعدي منه.
من برا سـ . ـمعت صوته وهو بيزعق:
“يا مريم! لو كسـ . ـرت الباب… هتشوفي مني اللي عمرك ما شوفتيه!”
ما رديتش…
طلعت على قاعدة التواليت، وإيدي بتترعش، وفتحت الشباك بالعافية.
بصيت برا… قلبي وقع!
الأرض بعيدة وتحت مليانة زلط وطوب مكسّر!
وفجأة سـ . ـمعت خبط عنيـ . ـف على الباب…
كان بيكسـ . ـره!
ماكانش عندي وقت أفكر…
بدأت أزق جسـ . ـمي بالعافية من الشباك، الحواف كانت بتجرحني… بس ما اهتمتش… كنت عايزة أهرب بأي طريقة.
وفجأة…
الباب اتفتح بعنـ . ـف!
دخل عليّ وحاول يمسكني…
صـ . ـرخت بكل قوتي:
“سيبني!!!”
وشديت نفسي لقدام بكل طاقتي…
ووقـ . ـعت برا الشباك على طول!
وقـ . ـعت على الأرض جامد… الألـ . ـم كان صعب، بس قومت بالعافية.
جريت ناحية الباب الخلفي للبيت…
زقّيته… واتفتح!
جريت في الشارع على طول!
كان الفجر، وفي شوية ناس بدأت تنزل شغلها…
بصوا عليّ بصدمة… بس ما اهتمتش…





