
اسكريبت حواديت مَـريَـم وأدهـم قصة الحب وفراق مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة مَـريَـم وَلِـيد مُـحَـمَّد
لدرجة إني مازلت واثق فيك واثق إن فيه سبب قوي خلاك تبعدي لسه جوايا أمل يبقى فيه أحنا..
أتنفس بعمق وكمل
وعلشان عمر ابنك وابني.. مينفعش ميبقاش فيه احنا يا مريم أنت اختارت اللي يريحك مرة والمرة دي الاختيار ليا أنا.
بصيت له وضميت حواجبي فكمل بهدوء
أنا هكتب عليك وهنرجع لأن عمر ابننا يستاهل يحس إننا عيلة مستقرة ميشوفش إن باباه ومامته كل واحد في حتة حتى لو هنعيش الباقي من عمرنا كل واحد لوحده واحنا على نفس السرير بس قدام عمر أحنا بابا وماما اللي محتاج يكمل بيهم.
كنت عارفة إني خاېفة قربي من أدهم هيشيل الحدود اللي رسمتها بيننا ووجودي في بيتهم خطړ على ابني.. انتشلني من أفكاري وكمل
في شقتي اللي واخدها بعيد عن الكل..
بصيت له ومفهمتش فكمل بهدوء
بعيد عن ماما.
أتنهدت مفكرتش تلات ثواني لأني عارفة إن لعمر ده أفضل.. حركت راسي بثبات
موافقة.
بارك الله لكما وبارك عليكما جمع بينكما في خير إن شاء الله.
شتان الفرق بين الاتنين بس لسه نفس النظرة.. ازاي عدا حوالي ٨ سنين على حبنا ولسه نظرة الحب هي هي هو فعلا البعد بيقسي! أشمعنا أنا شايفة أدهم عيونه بتزيد حنية!
أوعدك إن المرة دي هكون أب صالح.
ابتسمت وسكتت بصلي وكمل بهدوء
لسه مش حاسة إنك عاوزة تقولي حاجة
حركت راسي بنفي فكمل
وقت ما تحسي نفسك عاوزة تقولي حاجة أنا موجود.. وهسمعك.
ابتسمت وكملت
لما احس إن هينفع أقول هقولك.
روحنا شقة لوحدنا عمر كان مبسوط فعلا.. مبسوط جدا كمان كان حاسس إنه في أمان وأدهم كان عارف يحتويه ويحتوي زعله وخوفه بيعرف يتفاهم معاه ولحد ما مش متحفظين أوي سوا.
مريم أنت بتجهزي ورايحة فين
ابتسمت بهدوء
هودي عمر لماما عاوزاك في موضوع.
ابتسم وكمل
متفقين ماشي.
قررت أحكيله علشان مشاعري اللي رجعت صحيت ناحيته وعلشان أنا شايفة محاولاته لأنه يقرب مني تاني علشان شايفة فرحة عمر وأحنا سوا وعلشان شايفة إن ده المناسب المرة دي.. أحنا كبرنا وده الحل المناسب.
وديت عمر لماما وروحت البيت عملت كل الأكل اللي هو بيحبه وروقت الشقة ولبست البيچامة المفضلة لينا.. وفضلت مستنياه فاتأخر.. اتأخر ساعة في التانية في التالتة لحد ما لقيته بيفتح باب الشقة.. جريت عليه فكان وشه مهموم نازل الأرض اټخضيت من شكله فقربت ومسكت ايده
أنت كويس
رفع عيونه كانت حمرا كان شعره مكركب.. على قدر شكله منطقش غير كلمة واحدة
ماما..
بصيت له بعدم فهم فاترمى في حضڼي وبدأ يعيط بيعيط زي عيل صغير عنده ٩ سنين والله!
ماټت يا مريم ماټت وأنا مخاصمها.
منكرش كرهي ليها بس وقع الخبر كان صدمة بالنسبالي.. كان صدمة بالنسبة لحد عارف أدهم وعارف حبه لأمه أخدته في حضڼي وبدأت أطبطب عليه منغير ولا كلمة.. كل الكلام كان هيبقى غير كافي لوصف وجعه!
أنا.. أنا عرفت اللي حصل يوم ما جيتلك يوم ما طلبت نرجع عرفت منها اللي حصل سيبتها ومشيت.. أنا عارف إنها غلطانة بس هي أمي فمكنش ينفع يا مريم مكنش ينفع أقاطعها اسبوعين ماټت وأحنا مش بنتكلم.
كان قلبي وجعني أنا عارفة أدهم.. أنا كنت خاېفة ده يحصل كنت مړعوپة من إنه يحصل وللأسف حصل!
أنت احسن!
حرك راسه بنفي فقعدت جنبه على الأرض مال على كتفي وكمل
أنا مش قادر أخد عزاها.. تعبان أوي يا مريم.
مسكت ايده وكملت





