قصص قصيرة

القضية التي انتهت باعتزال القاضي نقلا عن أحمد حسن

على حالي ولقيته جاي يجري ومعاه بطانية لفني بيها وقالي
صالح .. يلا على البيت اقعدي هناك لحد المطر ما يوقف
اصيلة .. لا ياصالح مش رايحة معاك
صالح .. هتقعدي هنا كيف في الجو ده !!
اصيلة .. المطر شوية وهيقف بس لو دخلت معاك البيت هتدخل في موال مش هتخلص منه ياصالح
صالح .. خلاص يبقا هقعد معاكي لحد ما الدنيا تروق
اصيلة .. امشي ياصالح مش ناقصين حد يشك في غيابك
صالح .. انا اصلا يادوب واصل من بره دخلت لقيت الكل نايم جبت البطانية وجيتلك طوالي
اصيلة .. كويس انك لقيتهم نايمين معرفش كنت هتغطى كيف الليلادي
صالح .. لا مترميش الكلام انا فاهمك ياسوسة انتي انا برضك لو لقيتهم صاحيين كنت هجيبهالك واجي
اصيلة .. هعمل نفسي مصدقاك
صالح .. قوليلي بقا انتي خفتي عليا عشان اكده مرحتيش البيت معايا
اصيلة .. لا خفت ياخدو مني البطانية هيييييي
صالح .. يسد نفسك
اصيلة .. هههههه طب يلا امشي المطرة وقفت
صالح .. بحبك ياأصيلة وباسني وطلع يجري عالبيت 
انا وقفت مصډومة ونفسي راح ونبضات قلبي كانت هتطير مني وحاسة الدنيا بتلف بيا اول مرة حد يبوسني 
وبعد ما وصل عند الباب وفتحه لقيته وقف لحظة وقفله تاني ورجع يجري عليا 
محسيتش بنفسي غير الفجر وبالعافية خليته رجع عالبيت 
تقريبا كل يوم والتاني صالح كان بيبقا عندي بصراحة هو خلى دنيتي كلها حلوة حتى الزريبة اللي كنت بنام فيها كنت بشوفها جنة في وجوده جنبي وبعد ما كنت عايزاه يعرف الناس ان جوازنا بقي شرعي واني بقيت مراته بجد 
لا بقيت خاېفة عليه ورغم انه طلب مني انه يقول لأهله بس انا اللي كنت برفض من خۏفي عليه لأني عارفاهم كويس وانا مش طمعانه في اكتر من انه يكون جنبي يطبطب عليا بعد كل يوم تعب بقيت خاېفة على الحاجة الحلوة الوحيدة في حياتي 
لحد ما في يوم إكتشفت من الاعراض اللي بتجيني إني حامل وبصراحة كنت خاېفة اقوله مش عارفة ليه 
لحد ما قعدت مع نفسي وقلت ما انتي يابت بكرة وبعده بطنك تكبر والمستور يتكشف ساعتها هتقوليلهم ايه !
وقتها خدت قرار اني اقول لصالح وهو يتصرف 
اليوم ده كنت واقفة في المطبخ وكان عندهم ضيوف 
وجه صالح بنفسه عشان ياخد المشروبات للضيوف عشان من عادتنا مفيش ستات بتتكشف على رجالة ولما جه صالح كنت تعبانة ومتسندة على المطبخ قالي ..
صالح .. مالك يااصيلة انتي تعبانة !!
اصيلة .. بصراحة ياصالح انا مش هينفع اخبي عليك اكتر من اكده
صالح .. مالك انطقي فيكي ايه !!
اصيلة .. انا حامل ياصالح
صالح سمع الكلمة من هنا وكان هيتجنن مش على بعضه وكرر السؤال عليا تلات مرات واكدتله في كل مرة اني حامل 
سحبني من إيدي وطلع يجري بيا على اهله والضيوف ويقولهم اصيلة حامل ياجدتي اصيلة حامل يابوي كان طاير من الفرحة زي العيال الصغيرة
كل اللي في البيت وقف على حيله ومستغربين اللي بيسمعوه
ام حامد .. حامل من مين ياصالح !!
صالح .. حامل من مين كيف! هي مش مرتي ولا ايه ياجدتي !
حامد .. انت بتقول ايه يامخبول انت! حامل منك كيف !!
صالح .. كيف الناس يابوي اصيلة حامل مني وانا جوزها ولا نسيتم انها مراتي
خرجت مرات صالح بعد ما سمعت الخبر ولسه هتزقني وبتشتمني تقولي لفيتي على راجلي من ورايا 
فجأة لقت صالح مسك إيدها وقالها عظيم بيمين إيدك ما تتمد عليها تاني لتكوني طالق وبالتلاتة
ومن هنا ورايح اصيلة معادش ليها نوم في الزريبة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى