قصص قصيرة

القضية التي انتهت باعتزال القاضي نقلا عن أحمد حسن

الأرض مش مدية أي رد فعل ولا حتي عايزة ابص في عين سماح خاېفة تفتكرني بغيظها وانا بصراحة مش عايزة حد يكرهني انا مصدقت بقيت عايشة انسانة طبيعية زي الناس مش عايزة حاجة غير إني ابقا في حالي ولا حد يكرهني ولا حد يحطني في دماغه 
بس للأسف طول فترة حملي كنت بحاول أتقرب ليهم بس مكنتش بلاقي منهم المعاملة الحسنة ! 
كلامهم كان دايما اني خطفت صالح منهم وإني مستاهلش إني أشيل عيل من عيلة وهدان في بطني ومينفعش يكون جده عوض اللي قتل عمه
حتى يوم ولادتي اللي كنت بقول هما بيكرهوني بس لما يشوفوا حفيدهم قلبهم هيرق عليه وعليا
بس للأسف عمرها شجرة المر ما تطرح حلو ابدا 
اليوم ده حسيت إن في عزا في البيت رغم إني ربنا كرمني بالواد اللي نفسهم فيه وصالح سماه وهدان على أسم عيلتهم عشان يحببهم فيه !
بعد الولادة بأسبوع صالح راح دبح وعمل عقيقة السبوع وكان طاير من الفرحة وانا كنت ببص عليه من ورا الشباك وشايفة الناس بتبارك وهو بيهزر ويضحك مع الناس لحد مافي لحظة سمعنا صوت تلات رصاصات !!!
كلنا اتخضينا واستخبيت في الشباك ورجعت ابص شفت صالح واقع عالأرض والناس حواليه اټخضيت عليه وبقيت بجري عليه اقوم واقع ورجلي مش شايلاني لحد ما وصلتله واصرررخ واقوله قوم ياصالح 
وهو بيلفظ انفاسه الأخيرة وصاني على ابننا وقالي الواد ياأصيلة ووصى ابوه وقاله اصيلة وابني في رقبتك يابوي 
وبعدها رمى راسه على حجري وماټ يابيه 
وانا اترجاه واقوله قوم ياصالح ابنك لسه مشبعش منك قوم ياصالح انا مليش غيرك هتسيبني لمين 
قوم ياصالح قوم …… دخلت أصيلة في حالة إنهيار من البكاء 
القاضي .. إهدي ياأصيلة هاتولها كوباية مية وقعدوها ترتاح شوية
وأعلن القاضي عن استراحة مدتها ساعة ثم يعود لتكملة الجلسة .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى