قصص قصيرة

تضـحية مـن أجـل أخـي بقلم مني السيد 

طوارئ.
المشهد الأخير المواجهة الكبرى
مرت 4 سنين.. بقيت 21 سنة وياسين بقى 24.
كنت بنيت حياة بعيدة عنهم دخلت تجارة إنجليزي بمنحة جزئية وبشتغل شغلتين عشان أصرف على نفسي. كنت بجمع كل دليل يقع تحت إيدي صور لياسين وهو سکړان سكرين شوتات من ستوريهات أصحابه وشهادة الدكتور اللي كتبها لي سرا إن أي عملية تالتة معناها مۏتي المحقق.
يوم عيد ميلاد ياسين ال 24 بابا عمل حفلة كبيرة وعزم العيلة كلها و سارة خطيبة ياسين الجديدة كانت موجودة.. بنت ناس وأهلها أغنية وياسين كان راسم عليها دور الشاب المثالي.
بابا وقف يخطب في الناس نخب ياسين.. ابني البطل اللي هزم المړض وبنى نفسه من جديد بفضل حبنا وتماسكنا.
قمت وقفت في نص الصالة والصمت عم المكان.
بابا نسي يقول لكم حاجة مهمة..
ماما حاولت تسكتني بس أنا كنت خلاص استويت
ياسين م قامش بفضل حبكم ياسين قام بفضل حتة مني.. مرتين! أنا اتفتحت مرتين عشان أخويا البطل يعك ويشرب ويضيع اللي اديتهوله.
رفعت طرف قميصي ووريت العيلة كلها الندبتين اللي فوق بعض.. العيلة كلها شهقت وجدتي كانت هتقع من طولها.
ياسين حاول يرقع ملاك درامية شوية يا جماعة دي كانت عملية بسيطة.
طلعت الموبايل ووريته ل سارة متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات ولجدي ولأعمامي.. صور ياسين في الخمارات وصوري وأنا في العناية المركزة بين الحياة والمۏت.
دي شهادة الدكتور يا بابا.. الشهادة اللي بتقول إنكم كنتم بتخططوا تقتلوني عشان ياسين يعيش. كنتم بتلمحوا لي من شهر إن كبده بدأ يتعب تاني وعايزين تضحية تالتة.
سارة خطيبته قلعت الدبلة ورمتها في وشه إنت كداب.. ومقرف. كنت ھتموت أختك عشان تكمل سهر
جدي وقف وقال لبابا إنتو ملكوش مليم عندي.. كل ورثكم هيروح لملاك وياسين لو كبده وقف يستنى دوره في الطابور زي أي حد متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات ومحدش ېلمس شعرة من البنت دي. بقلم مني السيد 
ياسين كان پيصرخ إنتي عايزة تموتيني يا ملاك
بصيت له في عينه لأول مرة بقوة لأ يا ياسين.. أنا بس قررت إني أعيش.. وجسمي ده مش ملكك ولا ملكهم.. ده ملكي أنا وبس.
الخاتمة بقلم مني السيد 
ياسين كبده فشل فعلا بعد 3 شهور وهو دلوقتي على قوائم الانتظار بيذوق طعم الضعف اللي دوقهولي سنين.
أنا عايشة دلوقتي مع عمتي وبكمل دراستي وفلوس جدي أمنت مستقبلي.
لأول مرة من سنين.. بحس إن جسمي سليم ومفيش مشرط هيلمسه تاني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى