
القضية التي انتهت باعتزال القاضي نقلا عن أحمد حسن
طب وصالح اللي المفروض كان جوزك !
أصيلة .. طبيعي يابيه انا مش هبقا عند صالح اعز من اخوه
هو اتجوز بنت عمه وشاف حياته وجوازه مني كان مجرد حجة أجي بيها على بيت وهدان
القاضي .. طب وصالح محاولش يقرب منك
لا بس يمكن لما مرت سنة في اتنين في تلاتة
ومراته مبتخلفش وكنت احيانا بحس بعد مۏت ابويا وبمرور الوقت إن ناره على اخوه بدأت تبرد وبدأ يقل من الزعيق فيا
وحتى كمان مراته لاحظت ده عشان كده كانت كارهاني وبتمرمط فيا على اقل الأسباب تخيل يابيه إني بغسلها هدومها وانضفلها اوضتها وكانت بتوصل بيها إنها لو احتاجت جزمة او شبشب تندهلي تخليني اجيبه من اوضتها
القاضي .. استغفر الله العظيم هو في كده كملي يابنتي
محامي الضحايا .. وإيه اللي يثبت إن كلامك ده حقيقي !
أصيلة .. اسأل امك !
صوت الضحك علي في المحكمة
القاضي .. كله يمنع الصووووت
أصيلة .. بتضحكوا على إيه ! انا بتكلم جد المحامي بلدياتنا والست والدته كانت دائمة الزيارة لبيت وهدان وشافت وشاهدة على معاملتهم ليا ولا إيه ياحضرة المحامي
المحامي .. انا اعترض على هذا الأسلوب ووالدتي ملهاش دخل بالموضوع
أصيلة .. انا ممستهاش بغلط انا بقولك اسأل اكتر حد بتثق فيه وعمره ما يكدب عليك
القاضي .. خلينا في موضوعنا ولو اتكلمت تاني بغير إذن ياحضرة المحامي اسمحلي هخرجك برة
أصيلة .. طبعا ياحضرة القاضي اللي كانت بتعمله مرات صالح كنت بكسب به استعطاف صالح رغم إنه مكانش بيبان عليه بس انا كنت بحس بده وتمر السنين وصالح ومراته مازال مخلفوش وهنا حامد وامه مكانش الوضع عاجبهم وكل شوية يزنه على صالح بالجوازة التانية عشان الخلفة وصالح كان دايما بيرفض
القاضي .. كان بيحب مراته يعني
أصيلة .. كنت فاكرة كده في الأول بس بعد كده لما معاملة صالح بدأت تتغير معايا حسيت إنه ممكن يكون بيفكر يخلي جوازنا حقيقي
القاضي .. طب حامد وأمه مفكروش في كده ليه خصوصا إن نارهم بردت بمجرد ۏفاة ابوكي !
أصيلة .. اصلا ياحضرة القاضي موضوع جوازي من صالح كان منسي انا بالنسبالهم خدامة بلقمتي اللي بتتبقي منهم واي حد يكون متعصب يفش غله فيا بالمعايرة زي مثلا
إني بنت دية وابوكي باعك وبضاعة بايرة زي البيت الوقف وبنت الډم وكلام كتير كله احقر من بعضه
ومش معقول يعني صالح هيقف في وش جبروت حامد وامه عشاني
القاضي .. طب إخواتك مفكروش يسأله عنك طول المدة دي!
أصيلة .. إخواتي يابيه بعد أبويا كل واحد ملهي في حاله ومحدش فيهم فكر إن ليه أخت بتدفع تمن حياتهم وحريتهم من عمرها وكرامتها دا انا حتى سمعت إنهم أعتبروني مت عشان يعرفوا يعيشه في وسط الناس وحتى إعمامي وخلاني كلهم محدش فيهم كان بيسأل غير من وقت للتاني كل فترة كان ليا خال كويس كان ييجي يسأل عليا وكان طبعا بيتذل لحد ما يقعد معايا خمس دقايق ويشترطوا يجيلي الزريبة مكان ما بنام تحت رجل المواشي فضل عالحال ده شوية وبعد كده قطع معادش ييجي
القاضي .. طب محدش في البيت كله كان بيحاول يقربلك يتكلم معاكي
اصيلة .. هههه يابيه دي حتى العيال الصغيرة اللي ميعرفوش حاجة ربوهم وكبروهم على إنهم يتعاملوا معايا كأني عبدة ولو حد فيهم قالي كلمة حلوة علطول الكبار
يزعقوله وكأنه عمل چريمة
الوحيد اللي معاملته بدأت تتغير معايا وبدأ يعاملني كويس هو صالح وطبعا مش قدام اهله
لدرجة إني في ليلة حسيت بحركة غريبة في





