
القضية التي انتهت باعتزال القاضي نقلا عن أحمد حسن
اشوف وشوشهم العكرة واسمع تلبعتهم بالكلام على قد ما انا اليوم ده حسيت اني عايزة اشوفه يمكن بدأت افوق لحاجات مكانتش بتشغلني زي مواعيد خروجه من الاوضة قعدته ونظراته ليا وانا بشتغل حواليهم جايز اكون حبيت اهتمامه ويمكن انا مصدقت حد يندهلي بأسمي اللي مبسمعوش كتير في البيت ويكلمني شوية من غير إهانة
القاضي .. وجايز حبتيه ياأصيلة
وكيل النيابة .. أسمحلي ياسيادة القاضي أن الفت نظر حضراتكم الي ان الموضوع بدأ يأخد إهتمام شخصي من حضرتك أكبر من اللازم وعلى حد علمي إن لابد أن يبقى الحوار الخاص بين القاضي والمتهم داخل سياق القضية وليس مناقشة العلاقات العاطفية للمتهم
القاضي .. اسمحلي ياحضرة وكيل النيابة اني أسألك
من هنا القاضي
وكيل النيابة .. حضرتك
القاضي .. من هنا يتحمل عاقبة الحكم امام الله سواء بالاعډام أوالبرائة
وكيل النيابة .. حضرتك
القاضي .. يابني انت لازم تعرف كل الجوانب المؤدية للچريمة ومش معنى إنك شايف إن القضية محسومة يبقا مش من حق المتهم الكلام او حتى التعبير عن ما بداخله
ولو الكلام اللي هي بتقوله ده مهزش حاجة جواك يبقا اسمحلي اقولك راجع علاقتك بربك قبل ان تصبح من الناس اللي قلوبهم كالحجارة او أشد قسۏة
كملي ياأصيلة ..
أصيلة .. بعدها بيومين بالليل حسيت بحد بيقرب مني وانا نايمة قمت لقيته صالح
صالح .. اهدي متتفزعيش
أصيلة .. انتي ايه اللي جابك تاني !
صالح .. مش هقرب منك انا عايز اقعد معاكي شوية وامشي
امسكي ياأصيلة
اصيلة .. إيه ده أكل !
صالح .. دول حتتين لحمة على شوية رز جبتهم في ايدي من المطبخ وانا جاي عارفك بتشقي
اصيلة .. يعني حتي يوم ما أكل حاجة غير البواقي اللي بتفيض من أهلك تكون مسروقة
صالح .. ياستي كلي وغزي نفسك متكسفنيش وبعدين الأكل دا انا ليا فيه مش مسروق قوي يعني ههههه
اصيلة .. طب وإيه ده كمان !
صالح .. دي كوباية عصير لقيتها في التلاجة جبتها معايا
اصيلة .. عصير إيه ياصالح دي منفحة هههه حاجة كده بنحطها عاللبن عشان يعمل جبن ههههه
صالح .. تصدقي ان دي اول مرة اشوفك بتضحكي هههه ضحكتك حلوة قوي يااصيلة
اصيلة .. وبعدهالك ياصالح هتفضل تيجي كده لحد ما تتقفش في يوم وتطين عيشتي مع اهلك اكتر ما هي متطينة
صالح .. والله ماعارف يابنت الناس وكأن في حاجة بتسحبني ليكي اول ما بشوفك بهدى وانسى همومي
أصيلة .. قولي ياصالح انا صعبانة عليك ولا حاسس بذنب من ناحيتي فبتعمل معايا اكده
صالح .. الاتنين ياأصيلة انا يوم ما كنت عندك منمتش للصبح كلامك كانه رصاص رشق في قلبي بالذات لما قولتي انك ملكيش ضهر حسيت إني قليل في نظر نفسي
أصيلة .. وعملت ايه
صالح .. سړقت المنفحة هههههه
اصيلة .. هههههههههههه امشي ياصالح منك لله هتفضحنا
مشي صالح وانا بقيت فرحانة قوي ان بعد السنين دي كلها ربنا حنن قلب صالح عليا وبدأ يحبني وانا كمان بدأت اتشغل بيه خصوصا إنه بدأ يدافع عني في البيت في بعض حاجات يعني لما الافتري يزيد عن حده الاقيه بالطريقة يخف الضغط عني بدأت أحس معاه بالأمان وكل يومين كان ييجي يقعد معايا شوية ويمشي
اتعلقت بمجيته وبدأ يسيب فراغ في الأيام اللي بيغيبها
انا فاكرة في يوم
المطر كان شديد قوي وكنا في ساعة متأخرة بالليل والزريبة سقفها كان بينزل ميه عليا مكنتش عارفة الاقي مكان انام فيه خصوصا انهم بيقفلوا باب البيت وممنوع ارجع هناك لو ھموت
قعدت في ركن كده وبعيط





