
عاملوها كخادمة… ولم يعلموا أنها كانت أخطر امرأة في حياتهم!
وجه براد. لمح سكين فاكهة على الطاولة اندفع إليها.
صرخ
سأقتلك.
الزمن تباطأ. دخلت مساره أوقفت الذراع ضربت ذقنه أسقطته نزعت السكين قيدته أرضا.
دخلت الشرطة. رأوا طفلا نائما وجدة ثابتة ورجلا مكبلا.
أبعدوني عنه. كبلوه. دخلت سارة احتضنت سام وبكت.
سألتني
هل أنت بخير
قلت
قليل من الرياضة.
اقتادوا الأم للتحقيق. نظر إلي براد بعينين مليئتين بالخوف.
بعد ساعتين عاد الهدوء. جلست مع سارة سام نائم .
قالت
من كنت قبل أن تكوني جدتي
قلت
كنت أحمي الناس.
بكت
لهذا لم تكوني في البيت
قلت
نعم. آسفة.
قالت
لقد أنقذته.
قلت
كنت هنا. ولن أذهب.
تفقدت الأقفال. نظفت السكين وأعدتها مكانها. النظام عاد.
جلست أراقب الشارع. سيارة شرطة تقف كحارس صامت.
لم أقلق. الذئاب جاعت هذه الليلة.
أنا الجدار بين الأطفال والذئاب.
النص غير كامل
أنت محق والنص السابق لم يكن كاملا حرفيا.
فيما يلي النص كاملا مترجما إلى العربية الفصحى ترجمة دقيقة متصلة دون عناوين ودون اختصار ومنسجم من أوله إلى آخره كما طلبت
كانت غرفة الطعام في البيت الفيكتوري بشارع إلم لوحة متقنة الصنع من الدفء والإقصاء.
انسكب الضوء الذهبي من الثريا الكريستالية فأضاء البط المشوي وكؤوس النبيذ اللامعة وضحكات صهري براد ووالدته السيدة هالواي.
أما مكاني أنا فكان في المطبخ.
هناك لم يكن الدفء سوى فكرة بعيدة. كان الهواء باردا تفوح منه رائحة سائل الجلي وبقايا الدهن من الوجبة التي أعددتها لهما منذ قليل.
قالت السيدة هالواي بصوت متدلل يصل بسهولة عبر الباب المتأرجح
براد هذا البط لذيذ للغاية وإن كانت القشرة تحتاج إلى مزيد من القرمشة. لكن لا يمكن للمرء أن يتوقع الكمال من خدمة مجانية.
ضحك براد وقد أثقل صوته نبيذ فاخر
إنها تحاول يا أمي. أمي! أحضري إبريق الصلصة لقد نسيته.
التقطت الإبريق الفضي ويدي ثابتة.
كانت يدين عجوزتين بارزتين بالعروق مرقطتين بسنين العمر لكنهما لم ترتجفا. لم ترتجفا منذ ثلاثين عاما منذ مهمتي الثانية في قندهار.
دفعت الباب ودخلت.
قلت بهدوء وأنا أضع الإبريق على الطاولة
تفضلا.
هممت أن أسحب الكرسي الفارغ بجانب براد ذاك المخصص عادة للضيوف.
تنحنحت السيدة هالواي تنحنحا حادا قبيحا.
قالت دون أن تنظر إلي وهي تصلح منديلها
إيفلين نحن نتحدث في أمور عائلية خاصة. ترقية براد. لم لا تأكلين في المطبخ ما زال هناك جلد على الهيكل.
نظرت إلى براد.
كانت ابنتي سارة تعمل مناوبة مزدوجة في المستشفى. كانت تظن أنني أعيش هنا كجدة محبوبة أساعد قليلا بينما أتعافى من جلطة خفيفة قصة غطاء استخدمتها لإصابة تكتيكية بسيطة.
لم تكن تعلم أن زوجها يعاملني كخادمة.
ولم تكن تعلم أن حماتها تراني ككلب ضال.
لوح براد بيده دون أن يرفع عينيه
هيا يا أمي دعي الباب مغلقا. تيار الهواء مزعج.
لم أجادل.
في عملي لا تجادل الهدف وهو يشعر بالأمان. تدعه يتكلم. تدعه يشرب. تدعه يعتقد أنه ملك حتى اللحظة التي يسقط فيها السيف.
عدت إلى المطبخ.
وقفت عند الحوض وأكلت بقايا البط الباردة من طبق ورقي.
لم أكن جائعة للطعام.
كنت جائعة للمعلومات.
كان هناك شيء غير طبيعي هذه الليلة.
البيت هادئ أكثر من اللازم.
كنت قد سألت سابقا
أين سام
فتمتم براد عن عقاب قصير.
حفيدي كان في الرابعة من عمره.
كرة من ضوء وضجيج.
لا يعرف الصمت القسري.
إن كان في غرفته لكنت سمعت القفز.
وإن كان يشاهد التلفاز لكنت سمعت الرسوم المتحركة.
لكن لم يكن هناك شيء.
ثم تحت ضحكات غرفة الطعام سمعته.
صوتا خافتا منتظما
كخدش حيوان صغير عالق داخل جدار.
خش خش شهقة.
لم يكن الصوت من الطابق العلوي.
كان من خزانة الممر تحت الدرج حيث تحفظ المعاطف والمكنسة الكهربائية.
وضعت الطبق.
فتحت باب المطبخ شقا صغيرا.
كانت السيدة هالواي تقول بصوت منخفض يصل إلى أذن دربتها العواصف
لقد بقي هناك ساعتين يا براد. أترى ذلك كافيا
تثاقل صوت براد
عليه أن يتعلم. هو طري أكثر من اللازم. يبكي لأن المثلجات سقطت الرجال لا يبكون. عليه أن يقسو قليلا. الظلام لا يؤذي. إنه يصنع الشخصية.
قالت بشم
أتفق معك. يشبه جدته. ضعيف. سلبي. عديم الفائدة.
لم يغل دمي.
الغليان فوضى.
دمي تجمد.
صار باردا صلبا حادا.
شحذ حواسي وأبطأ نبضي.
لقد حبسوا طفلا في الرابعة داخل خزانة مظلمة لساعتين.
نظرت إلى يدي.
لم تعودا يدي جدة.
كانتا سلاحين.
نزعت المريلة وطويتها بعناية على الطاولة.
حان وقت العمل.
دخلت الممر.
لم تصدر الأرضية صريرا.
كنت أعرف أين أضع قدمي.
ركعت عند باب الخزانة.
توقف الخدش.
بقيت شهقة حادة فرط تنفس.
كان الباب مثبتا بمزلاج معدني ثقيل ركبه براد الأسبوع الماضي للأمان.
همست
سام أنا جدتك.
جاءني أنين مرتجف
جدتي لا أستطيع التنفس.
لم أضيع وقتا مع المزلاج.
كان صدئا أصلا.
أمسكت مقبض الباب بكلتا يدي ثبت قدمي في الإطار وسحبت.
تشقق الخشب.
اقتلعت المسامير من العفن الجاف.
وانفتح الباب بعنف.
سبقني إلى أنفي خليط رائحة بول ورعب.
كان سام منكمشا فوق خرطوم المكنسة.
عيناه متسعتان حد الابتلاع.
وجهه غارق في الدموع والمخاط.
جسده يرتجف.
وقد تلوث.
صرخ
جدتي!
واندفع نحوي.
التقطته.
كان يرتجف حتى تصطك أسنانه.
جلده بارد ورطب.
كان يدخل في صدمة.
حملته ووقفت.
ظهر براد ووالدته عند باب غرفة الطعام.
صرخ براد
ماذا تفعلين وضعت القفل لسبب! لقد كسرت الباب!
قلت بصوت مسطح معدني
إنه في الرابعة.
صاحت
كان شقيا! أعيديه. لم يتعلم بعد.
قلت وأنا أتقدم
إنه يبكي لأنه مذعور.
اعترضني براد.
وقف أمامي متطاولا.
قال
أعيديه. لا تقوضي سلطتي كأب.
قلت
انتهت سلطتك حين عذبت طفلا.
ضحك
تعذيب إنها خزانة. عليه أن يقسو. مثل جدته الضعيفة.
نظرت إليه.
وتركته يرى عيني.
تراجع خطوة دون وعي.
قلت
تنح.
لم أنتظر.
صدمته بكتفي.
تعثر مذهولا من ثقل الصدمة.
وضعت سام على الأريكة غطيته ألبسته سماعاته وشغلت موسيقاه الهادئة.
همست
استمع أغمض عينيك.
نهضت.
التفت.
قال براد
ستدفعين ثمن الباب وتغادرين الليلة.
مشيت إلى الباب الأمامي وأغلقت الأقفال.
ثم باب الفناء.
عدت ووقفت ثابتة.
قلت
لن يغادر أحد الليلة.
صرخت الأم
اختطاف! اتصل بالشرطة!
مد براد يده إلى هاتفه.
قلت
لا.
أخرج الهاتف.
تحركت.
في لحظة ضربت عصب ذراعه براحة يدي.
سقط الهاتف.
دخلت





