
عاملوها كخادمة… ولم يعلموا أنها كانت أخطر امرأة في حياتهم!
مسافته لويت معصمه وأسقطته أرضا.
قلت
ابق.
صرخت الأم رمت النبيذ.
قلت لها
اجلسي وإلا.
جلست.
سحبته وأجلسته مقابلها.
أخذت الهاتفين ووضعتهما بعيدا.
جلست قبالتهما.
قلت بنبرة مهنية قديمة
سنجري مراجعة.
سأل مرتعبا
من أنت
قلت
كنت مستجوبة متخصصة. واليوم ستتحدثان.
سألت عن الخزانة.
أنكر.
واجهته بالحقائق.
انهارت الأم.
ثم تراجعت.
تبادلا الاتهامات.
قلت بهدوء
جيد. الآن الاعتراف.
سخر
من سيصدقك
نزعت الدبوس من ياقة ثوبي.
كان مسجلا.
شحب وجهه.
قلت
كل شيء مسجل.
ثم فعلت مكالمة كانت جارية.
قلت
سارة
جاء صوتها باكيا
سمعت كل شيء أنا قادمة مع الشرطة.
تعالت الصفارات في الخارج.
تغير وجه براد.
رأى سكين فاكهة على الطاولة.
اندفع إليها.
صرخ
سأقتلك.
تباطأ الزمن.
دخلت مساره.
أوقفت ذراعه.
ضربت ذقنه.
أسقطته.
نزعت السكين.
قيدته أرضا.
دخلت الشرطة.
رأوا طفلا نائما.
وجدة ثابتة.
ورجلا مكبلا.
أبعدوني عنه.
قيدوه.
دخلت سارة احتضنت سام وبكت.
سألتني
هل أنت بخير
قلت
قليل من الرياضة.
اقتادوا الأم للتحقيق.
نظر إلي براد بعينين مليئتين بالخوف.
بعد ساعتين عاد الهدوء.
جلست مع سارة سام نائم
قالت
من كنت قبل أن تكوني جدتي
قلت
كنت أحمي الناس.
بكت
لهذا لم تكوني في البيت
قلت
نعم آسفة.
قالت
لقد أنقذته.
قلت
كنت هنا. ولن أذهب.
تفقدت الأقفال.
غسلت السكين وأعدتها مكانها.
عاد النظام.
جلست أراقب الشارع.
سيارة شرطة تقف كحارس صامت.
لم أقلق.
الذئاب جاعت هذه الليلة.
أنا الجدار بين الأطفال والذئاب.





